رسول الله ﷺ بينما هو جالس عند ميمونة وعنده الفضل وخالد وامرأةٌ إذ قُرِّب إليهم خَوانٌ عليه لحم … "، وذكر الحديث، خرّجه مسلم (¬١).
وفي الصحيحين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: "أن خالته أم حفيد بنت الحارث بن حزن أهدت إلى النبيّ ﷺ"، وذكر القصة (¬٢).
وقال أبو عمر بن عبد البر: "أظن أُمَّ حفيد المذكورة ها هنا هي هُزيلة أخت ميمونة" (¬٣).
وقصة عتق الجارية مذكور في حديث كُريب عن ميمونة، خُرِّج في الصحيحين (¬٤).
وانظر حديث الضب في مسند خالد (¬٥)، ومعناه لابن عمر من طريق ابن دينار (¬٦).
١٥٠ / حديث: "أن رسول الله ﷺ بعث أبا رافع مولاه ورجلًا من الأنصار فزوّجاه ميمونةَ ورسولُ الله ﷺ بالمدينة قبل أن يخرج -يعني إلى عمرة القضاء-".