وهكذا خَرَّجه البخاري من طريق مالك وغيرِه (¬١).وفي بعض طرقِه: "رأيتُ رسول الله ﷺ قاعدًا لحاجةٍ مستقبلَ بيتَ المقدس مستدبرَ الكعبةِ" (¬٢).