المنبر جالس، فإذا صعد المنبر، توجه [إلى] (¬١) الناس وسلَّم (¬٢).
روى النجاد بإسناده عن جابر ﵁ قال: كان النبي ﷺ إذا صعد المنبر، سلم (¬٣).
وقوله: [كان] إخبارٌ عن دوام الفعل، ولا استقبال بعد استدبار، فسن السلام عنده؛ دليله: إذا استقبل قومًا بعد أن فارقهم.
واحتج المخالف: بأن ترك السلام عملُ أهل المدينة المتصلُ بينهم، فلو كان عندهم فيه شيء عن النبي ﷺ، [لم] (¬٤) يعدلوا عنه.
والجواب: أن أبا بكر النجاد روى بإسناده عن أبي نضرة (¬٥) قال: