أصحاب النبي ﷺ، عن النبي ﷺ: أنه كان يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة، التي يذكر فيها الجمعة، و ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ (¬١).
وروى أيضًا عن أبي جعفر محمد بن علي ﵄: أن النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة الجمعة بسورة الجمعة، والسورة التي يذكر فيها المنافقون (¬٢).
وهذه الأخبار تدل على أن المستحب ما ذكرنا؛ لأن فيها إخبار [اً] عن دوام الفعل، ولا يُدَاوَمُ على ترك الفضل؛ ولأن في سورة الجمعة ذكرَ الجمعة، والحثَّ عليها، والترغيبَ فيها، وفي ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ التحذيرُ من النفاق، فكان ذلك أولى.
واحتج: بقوله تعالى: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ [المزمل: ٢٠].
والجواب: أن قراءة الجمعة والمنافقين ما تيسر عليه قراءته، فيجب