وقال الشافعي ﵀: لا يجوز له أن يصلي في الثوب، ولكن يصلي عريانًا (¬١).
فالدلالة على أنه يصلي في الثوب من غير تخيير: قوله ﷺ: "غَطِّ فَخذَك؛ فإن الفخذ عورة" (¬٢)، وقوله: "لا تُبرِز (¬٣) فخذَك، ولا تنظر إلى فخذِ حيٍّ ولا ميتٍ" (¬٤)، وهذا أمر بتغطية الفخذ، فهو على العموم؛ ولأنه قادر على ستر ما يجب سترُه خارجَ الصلاة، فلم يجز له تركه في الصلاة، دليله: لو كان واجدًا لثوب طاهر.
فإن قيل: المعنى في الأصل: أن الفرض يسقط معه، وها هنا
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الصلاة للجنائز، ج 1، ص 174 (SanadKitab #127663, hlm. urut 159)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.