ثم لما أُخبر برواية أم سلمة (¬١) ﵂: أن النبي ﷺ كان يصبح جنبًا من غير احتلام، ثم يصوم يومه ذلك، قال: لا علم لي بهذا، إنما أخبرني به الفضل بن العباس ﵄ (¬٢).
فإن قيل: لو كان كذلك، لما روى أبو هريرة ﵁: صلى بنا رسول الله ﷺ؛ لأن أبا هريرة لم يكن قد أسلم في ذلك.
قيل له: قوله: صلى بنا، يحتمل أن يريد به: صلى بقومنا، ويعني به: المسلمين، كما قال النزال بن سَبْرة (¬٣) ﵁: قال لنا رسول الله ﷺ (¬٤).
وكما قال طاوس (¬٥): قدم علينا معاذ، وأراد به: قدم على أهل
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الصلاة للجنائز، ج 1، ص 222 (SanadKitab #127663, hlm. urut 207)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.