ليس هو دمًا مسفوحًا (¬١).
وهذا تعليل يدل على طهارته عنده، وبه قال أبو حنيفة ﵀ (¬٢).
وقال في رواية أبي داود: في دم البراغيث، إذا كثر: لأفزع منه (¬٣).
وكذلك نقل جعفر بن محمد عنه: في دم البراغيث: إذا كان يسيرًا، فلا بأس (¬٤).
وسئل عن دم البعوض؟ فقال: كثير (¬٥).
وهذا يدل على نجاسته، لأنه توقف عن كثيره (¬٦)، وبه قال الشافعي ﵀ (¬٧).