وروى بإسناده عن عبد الله بن سَلِمة (¬١) قال: أمَّنا سعد ﵁ في العشاء ثم تنحى، فصلى ركعة، فأتيته، فأخذت بيده فقلت: ما هذه؟ قال: وترٌ أنام عليها (¬٢).
وروى بإسناده عن سعد بن مالك ﵁: كان يصلي العشاء، ثم يصلي ما شاء الله، ثم ينقلب إلى منزله، فإذا كان في السحر، ركع (¬٣) ركعة أوترها (¬٤).
وهذا إجماع منهم على جواز الوتر بركعة.
والقياس: أن الصلاة شفع ووتر، فلما جاز أن يكون الشفع صلاة