الغزالي (١)، فقال في الصلاة: "هي بالشرط أشبه" (٢)، وعدها ركنًا في الصوم (٣) واختلفوا في تفسيرهما (٤):
فقيل: هما بمعنى [واحد] (٥)، أي: لا بد منهما، إِلا أن الشرط أعم، فكلُ ركنٍ شرطٌ، ولا ينعكس.
وقيل: يفترقان افتراق الخاصين؛ فالشرط: ما تقدم على العبادة كالطهارة وستر العورة، والركن: لا يتقدم عليها (٦).