البحث السادس (١) [في تردد السبب المعلق عليه بين وجه استحالة ووجه إِمكان]
إِذا تردد السبب المعلق عليه بين وجه استحالة ووجه إِمكان (٢)، فعلى أيهما يحمل؟
فيه خلاف في صور:
منها (٣): إِذا قال: إِن حضتما حيضة فأنتما طالقان. وفيه وجوه:
أحدها: أنه لغو، ولا تطلقان؛ لأنه محال اتحاد حيضة منهما.
والثاني: يعتبر قوله. وفيه (٤) وجهان، قال [الإِمام] (٥): " يحمل على أنه أراد حيضة من كل منهما "، فيقع الطلاق عند تمام الحيضتين. وقال الشيخ أبو حامد وصاحبا المهذب (٦) والتهذيب (٧): " يلغى قوله: حيضة، ويستعمل: إِن حضتما، فيقع