٢٦٠ - التثويب في الصبح مكروه في الجديد، محبوب في القديم، وقطع بعضهم باستحبابه؛ لأنه صح أن أبا محذورة كان يثوب، والشافعي مذهبه الحديث، قال أصحابنا: كل مسألة فيها قولان: قديم وجديد، فالجديد: أصح إلا ثلاث مسائل، أحدهن: مسألة التثويب، والتثويب: أن يقول بعد الحيعلة: (الصلاة خير من النوم) مرتين.