"ومهما يكن فهو مجهول أيضًا، وانظر لزامًا التعليق على "تهذيب الكمال" ١٥/ ٣٨٩.
٣٥١٧ - عبدُ الله بن عَنْبَسة (١): مقبولٌ، من الثالثة. د س.
• بل: مجهولٌ، قال الدوري: قلت (لابن معين): مَن عبد الله بن عنبسة هذا؟ قال: لا أدري. وقال ابن أبي حاتم: سُئل أبو زرعة عنه، فقال: مدني لا أعرفه إلا في هذا الحديث - يعني حديث النبي ﷺ: من قال إذا أصبح - وهو ما أخرجه أبو داود (٥٠٧٣)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٧) -، وقال ابن أبي حاتم في موضع آخر: "ابن غنّام مديني روى عن النبي ﷺ، روى عنه عبد الله بن عنبسة فيما روى سليمان بن بلال بن ربيعة، منهم من يقول: عن عبد الله بن عنبسة، عن ابن عباس، ومنهم من يقول: عن ابن غنام. قلت: أيهما أصح؟ قال (يعني أباه): لا هذا ولا هذا، هؤلاء مجهولون، سمعت أبي يقول ذلك" (الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ١٤٢٠). وقال الذهبي في "الميزان": لا يكاد يعرف.
٣٥١٨ - عبدُ الله بن عَنَمة، بفتح المهملة والنون، ويقال: اسمه عبدُ الرحمن، المزني، يقال: له صحبة، وروى عن عمار، ويقال: هو أبو لاسٍ الخُزاعي الصحابيّ، ولم يَصِح. د س.
• هكذا نسبه المؤلف مزنيًا، والذي في "تهذيب الكمال": "عبد الله بن عنمة" غير منسوب، بل قال المؤلف نفسه في "تهذيب التهذيب" ٥/ ٣٤٦: "قال ابن يونس في "تاريخ مصر": عبد الله بن عنمة المزني، صحابي شهد فتح