متى تأته تعشوا إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد
وأما " أي": فإنها للكل، لمن يعقل، ولغيره، وللزمان، والمكان، مثالها فيمن يعقل: ﴿لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى﴾ (١)، ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ (٢) ﴿أَيًّا مَا تَدْعُوا﴾ (٣) ومثالها فيما لا يعقل: "أي الدواب ركبت؟ ".
ومثالها في الزمان: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ﴾ (٤)، ومثالها في المكان: "أي مكان لقيت زيدًا فأكرمه".
ويعم "من"، و"أي" المضاف إلى الشخص ضميرهما، فاعلًا كان أو مفعولًا. فلو قال: "من قام منكم، أو أيكم قام، أو من أقمته، أو أيكم أقمته فهو حر" فقاموا، أو أقاموا، عتقوا.
ومنها: الموصولات كـ "الذي" و"التي" و"اللذين" و"اللتين" و"الذين" و"اللائي" لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى﴾ (٥)، ﴿وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ﴾ (٦)، ﴿وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ﴾ (٧)، ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ﴾ (٨).