فاطمة بنت قيس (١) أنه ﷺ لم يجعل لها سكنى ولا نفقة لتخصيصه لقوله تعالى ﴿أَسْكِنُوهُنَّ﴾ (٢) ولهذا قال: كيف نترك كتاب الله تعالى لقول امرأة!
رد: لتردده في صحته أو مخالفته سنة عنده، ولهذا في مسلم (٣): (لا نترك كتاب الله وسنة نبينا لقول امرأة، لعلها حفظت أو نسيت) مع أن أحمد ضعفه (٤).
وذكر ابن عقيل (٥) عنه (٦) أنه أجاب بأنه احتياط منه.
وضعف الدارقطني (٧) قوله: (وسنة نبينا) ولا يصح (صدقت أو كذبت) (٨).