لنا: تبيين السنة لمجمل القرآن (٢) وهي أضعف منه، وقد قال تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ (٣) فكلام الرسول ﷺ في بيان القرآن مقبول، وهو دون كلام الله تعالى في الرتبة.
وقال الكرخي (٤): لا يكون البيان إلا مثل المبيِّن في القوة، فإن كان أضعف لم يُقبَل، كخبر (٥) الأوساق (٦)، لا يقبل في بيان
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 3، ص 65 (SanadKitab #127717, hlm. urut 1336)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.