فيمكن نفيها: فإن إثباتها يُفضي إلى محال، وما أفضى إلى المحال محال، ويمكن الدليل عليه بدليل التلازم: فإن انتفاء أحد المتلازمين، دليل على انتفاء الآخر. كقوله تعالى ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ (١) فانتفاء الفساد دليل على انتفاء إله ثان (٢). والله تعالى أعلم (٣).
قوله: مسألة: شرعُ مَن قبلِنا، هل كان نَبيُّنا ﷺ متعبّدًا بشرع مَنْ قبلهِ قبل بعثته مطلقًا؟ أو آدمَ أو نوح أو إبراهيمَ أو موسَى أو عيسَى ﵈، أو لم يكن متعبّدًا بشرع من قبله؟ أقوال (٤):
الأول (٥): قال به الحلواني (٦)
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 3، ص 371 (SanadKitab #127717, hlm. urut 1642)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.