(أن النبي ﷺ كان يتحنث -وهو التعبد (١) - في غار حراء) (٢).
رد: معناهُ التفكر والاعتبار، ولم يثبت عنه عبادة صوم ونحوه.
ثم: من قَبِل نفسه تَشَبّهًا بالأنبياء.
وأيضًا: لو تعبَّدَ بشرعٍ لَخَالط أهله عادة.
رد: باحتمال مانع.
وأيضًا: يعمل بما تواتر فقط، فلا يحتاج إلى مخالطة (٣).
ولم يكن ﷺ على ما كان عليه قومه عند أئمة الإسلام كما تواتر عنه. قال الإمام أحمد (٤) -رحمهُ اللهُ تعالى-: "من زعمه فهو قول سوء" (٥).
تنبيهات:
أحدها: قوله: مُتَعبّد هل هو بفتح الباء؟ على أنه اسم