الأفضل. خلافًا لابن عقيل (١) وعن أحمد روايتان (٢) (٣).
لنا: أنهم استفتوا من الصحابة والسلف وأفتوا، وشاع ولم ينكر (٤)، وقد قال تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾ (٥). وقال النبي ﷺ: (أصحابي كالنجوم) (٦) الحديث.
ووجه الثاني: أنه كما لا يجوز له تقليد العامي مع وجود المجتهد، فكذا لا يجوز له تقليد المفضول مع وجود الأفضل (٧).
قوله: فإن سألهما واختلفا عليه واستويا (٨) عنده اتبع أيهما شاء، وقيل: الأشدُّ. وقيل: الأخفّ، ويحتمل أن يسقطا ويرجع إلى غيرهما إن وجد، وإلا فإلى ما قبل السمع (٩).
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 3، ص 454 (SanadKitab #127717, hlm. urut 1725)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.