الإنسان من مطلق الإيمان بترك شيء من الفرائض غير الشرك وتكذيب الرسل إلا الصلاة على خلاف فيها.
وصار المعتزلة إلى أنه عبارة عن فعل الواجبات وبسببه ذهبوا إلى إثبات مرتبة للفاسق الملي بين مرتبة الكفر والإيمان، فالفرق بين مذهبهم ومذهب السلف من وجهين:
أحدهما: أن السلف لا يخرجون الفاسق عن مطلق الإيمان.
الثاني: اندراج المندوبات في مسمى الإيمان.
ومذهب المرجئة (١) هو تصديق النبي ﷺ في كل أمر ديني علم مجيئه به ضرورة فتكون من الحقائق الشرعية نظيرًا للصوم والحج لأنه تصديق خاص.
* * *
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 1، ص 229 (SanadKitab #127717, hlm. urut 229)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.