التخصيص فنحو "غلام رجل " لأن غلام في الأول معرف بزيد وفي الثاني مخصص برجل دون امرأة (١).
وقال بعضهم (٢): حقيقة الإضافة في اللغة الإسناد، قال امرؤ القيس (٣):
فلما دخلناه أضفنا ظهورنا ... إلى كل حاريٍّ شديد مشطَّب (٤)
أي أسندناها، وفي اصطلاح النحاة هي: تجريد الاسم الصالح للإضافة من تنوين ظاهر أو مقدر أو نون تثنيه أو جمع.
والمضاف هنا "أصول" والمضاف إليه "الفقه".