وقوله: (المنزل) فصل يخرج الكلام غير المنزل عند من يثبت كلام النفس (١) لأنه لا يصح فيه التنزيل عنده، ونحن لا نثبت ذلك كما ستراه إن شاء الله تعالى.
وقوله: (للإعجاز) (٢) يخرج المنزل لا للإعجاز كالأحاديث كذا قالوا، ويساعدهم قول الحليمي (٣) في "المنهاج" علوم القرآن توجد في السنة إلا الإعجار، فإنه من خصائص الكتاب.
وينبغي أن يكون مرادهم أن الأحاديث لم تنزل للإعجاز، أي بقصده فإنها لا تخلو عنه كيف وهو القائل "أوتيت جوامع الكلم" (٤) وبذلك يؤول كلام الحليمي.
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 1، ص 501 (SanadKitab #127717, hlm. urut 501)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.