(ولا يجوز أن يقال في القرآن ما لا معنى له) (١)
قوله: (ولا يجوز أن يقال في القرآن ما لا معنى له عند عامة العلماء) إذ اللفظ بلا معنى له هذيان لا يليق بعاقل فكيف بالباري ﷾ والخلاف فيه مع الحشوية فإنهم جوزوا ذلك وقالوا بوقوعه، مثل الحروف المقطعة في أوائل السور، وقوله تعالى: ﴿كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ﴾ (٢) وقوله تعالى: ﴿تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ﴾ (٣) وقوله تعالى: ﴿نَفْخَةٌ وَاحِدَ﴾ (٤).
والجواب عن الحروف معلوم في التفسير بكونها أسماء لله تعالى (٥)