ولأنه جعلهم أمة وسطًا (١) أي عدولًا ورضي بشهاداتهم مطلقًا.
ومنها: ما رواه أبو مالك الأشعري (٢) مرفوعًا: "إن الله أجاركم من ثلاث خلال، أن لا يدعوا عليكم نبيكم فتهلكوا جميعًا، وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق وأن لا يجتمعوا على ضلالة". رواه أبو داود (٣).
وعن ابن عمر مرفوعًا: "إن الله تعالى (٤) لا يجمع أمتي أو (٥) أمة محمد ﷺ على ضلالة، ويد الله على الجماعة، ومن شذ شذ في النار". رواه الترمذي (٦).
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 1، ص 581 (SanadKitab #127717, hlm. urut 581)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.