Lewati ke konten

Kitab: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي · Pengarang: الجراعي

Baca Juz 2, halaman 44

  1. [من بداية الخبر إلى نهاية الخاص]
  2. [مقدمة التحقيق]
  3. الفصل الأول عصر المؤلف وحياته وفيه مبحثان
  4. المبحث الثاني: حياة المؤلف
  5. المطلب الرابع: عقيدته ومذهبه الفقهي
  6. أولا: عقيدته

ومما يدل على ذلك أيضًا نصوصه المبثوثة في كتبه، ومن تلك النصوص ..

١) ما قاله في شرح المختصر (١)، حيث قال: "قال إمامنا: لم يزل الله متكلمًا إذا شاء، وأهل العلم من أهل السنة والجماعة والآثار، على أن الله تعالى لم يزل متكلمًا إذا شاء، بكلام مسموع مفهوم، لأن الكلام من صفات الحي القادر، وضده من النقائص، والله تعالى منزه عنه".

٢) وقال في شرح المختصر (٢) أيضًا، في مسألة: من جحد ما ثبت بخبر الآحاد، هل يكفر أم لا؟ : قال ابن حامد: غالب أصحابنا على كفره فيما يتعلق بالصفات، وذكر في مكان آخر أن جحد أخبار الآحاد كفر كالتواتر عندنا، فإنه يوجب العلم والعمل، فأما من جحد العلم بها، فالأشبه لا يكفر، ويكفر من جحد ما ورد في الإستواء والنزول ونحوهما من الصفات.

٣) وقال في مسألة عدالة الصحابي (٣): "الذي عليه سلف الأمة وجمهور الخلف أن الصحابة ﵃ معلومة عدالتهم بتعديل الله ﷿ ثنائه عليهم، قال سبحانه: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ﴾ (٤) وقال تعالى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٥) ... إلخ".

Rujukan halaman ini: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 2، ص 44 (SanadKitab #127717, hlm. urut 696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.