Lewati ke konten

Kitab: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي · Pengarang: الجراعي

Baca Juz 2, halaman 101

  1. [من بداية الخبر إلى نهاية الخاص]
  2. [مقدمة التحقيق]
  3. الفصل الثاني دراسة كتابه
  4. المبحث الرابع: مصادر ومراجع المؤلف في الكتاب

أنهم خصوا قوله تعالى: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ بقوله: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ﴾.

انظر: ص (٢٩٤)، وزاد المسير (١/ ٢٤٧).

٨ - شرح التنقيح، للقرافي.

نقل عنه في مسألة تعريف الخبر إشكالًا وأجاب عنه.

انظر: ص (٨)، وشرح التنقيح (٣٤٦).

٩ - شرح صحيح مسلم، للنووي.

في مسألة: الفعل الواقع لا يعم، وهل "كان" تدل على التكرار؟ قال الجراعي ﵀ ص (٢٣٦): "وله -أي لمسلم- عن جابر بن عبد الله: (كُنَّا نتمتع مع النبي ﷺ). قال بعض الشَّافعية: فيه دليل للأصح للأصوليين: لا تكرار".

قلت: والقائل هو النووي. انظر: شرح النووي على مسلم (٩/ ٤٤٠).

١٠ - الفروق، للقرافي.

في مسألة: تقسيم المعاصي كبائر وصغائر، ونقل تعليل القرافي لمن قال بأن المعاصي كلها كبائر. قال الجراعي ص (٤٦ - ٤٧) القرافي: "وكأنهم كرهوا تسمية معصية الله تعالى صغيرة، إجلالًا لله ﷿، مع أنهم وافقوا في الجرح على أنَّه لا يكون لمطلق المعصية، وإن من الذنوب ما يكون قادحًا في العدالة وما لا يقدح، وهذا مجمع عليه، وإنَّما الخلاف في التّسمية والإطلاق".

Rujukan halaman ini: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 2، ص 101 (SanadKitab #127717, hlm. urut 751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.