وقالت (١) المعتزلة (٢): "لا صيغة له وإنما يدل اللفظ عليه بقرينة، [وهي] (٣) قصد المخبر إلى الإخبار به، كقولهم في الأمر (٤)، فإن الخبر قد يكون دعاء نحو: "غفر الله لنا" وتهديدًا كقوله تعالى: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾ (٥)، وأمرًا، كقوله تعالى: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ﴾ (٦)، وإذا اختلفت موارد الاستعمال لم يتعين للخبرية إلا بالإرادة.
وجوابه: أن الصيغة حقيقة في الخبر، فتصرف لمدلولها وضعًا لا بالإرادة.
وقالت (٧)
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 2، ص 130 (SanadKitab #127717, hlm. urut 778)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.