وقوله: "بنفسه" ليخرج عنه نحو "قائم"؛ أي: كل كلمة تدل على نسبة، كاسم الفاعل والمفعول وغيرهما؛ لأن نحو قائم في "زيد قائم" مثلًا، وإن أفاد نسبة إلى الضمير، لكن لا يفيدهما بنفسه بل يفيدها مع الموضوع الذي هو زيد مثلًا، وإنما احتاج أبو الحسين إلى تقييد الكلام بهذا لأن الكلمة عنده كلام، مع أنها ليست بخبر.
والذي قدمه ابن حمدان (١) في مقنعه (٢) أنه: "قول يدل على ثبوت نسبة معلوم إلى معلوم أو سلبها عنه" (٣).
تنبيه (٤): الصدق: المطابقة، والكذب: عدم المطابقة.
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 2، ص 140 (SanadKitab #127717, hlm. urut 788)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.