عدالتهم (١)، وثقتهم، وإتقانهم، من طرق متساوية، وتلقته الأمة بالقبول.
خبر العدل يفيد الظن، نص أحمد في رواية (٢) الأثرم (٣): أنه يحمل به، ولا نشهد أن النبي ﷺ قاله.
وأطلق (٤) ابن عبد البر (٥)، وجماعة (٦): أنه قول جمهور أهل الفقه، والأثر والنظر.
قال بعضهم (٧): "وظاهره، ولو مع قرينة، وذكره جماعة قول الأكثر.
ونقل (٨)