واختلف الصحابة، والتابعون [في قبول شهادته] (١)، قال بعض علمائنا (٢): فههنا أولى.
قال الشيخ مجد الدين (٣): "وقد يتخرج فيه روايتان، كشهادته وولايته".
وإن تحمل صغيرًا، عاقلًا ضابطًا، وروى كبيرًا، قبل عند أحمد (٤) ﵀ والجمهور (٥)، لإجماع الصحابة ﵁ ومن بعدهم، على قبول مثل ابن عباس، وابن الزبير (٦)، ولإسماع الصغار، وكالشهادة، وأولى (٧).