بها المغيرة بن شعبة بالموسم، عمر ﵁ والمغيرة، فقال له: أتعرف هذه؟ قال: نعم، هذه أم كلثوم بنت علي (١). فقال له: أتتجاهل علي؟ ! والله ما أظنُّ أبا بكرة كذب عليك، وما رأيتك إلا خفتُ أن أرمى بحجارة من السماء. انتهى.
ولعل خوفه لتعريضه للشاهد الرابع بأن لا يشهد (٢).
وقول علي ﵁: "إن ضربته رجمت صاحبك"، لعله أقامه شبهة لدرء الحد الثاني عن أبي بكرة، وتغاضى عمر ﵁ عن مناقشته (٣) .. والله تعالى أعلم.
وقال (٤) المدائني (٥): لما شَخَصَ المغيرة إلى عمر- يعني في هذه القصة - رأى في طريقه جارية أعجبته، فخطبها إلى أبيها، فقال له: أنت على هذه الحالة؟ قال: وما عليك؟ إن
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 2، ص 226 (SanadKitab #127717, hlm. urut 874)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.