وقال ابن أبي موسى وحفيد القاضي، وغيرهما ما كان خبرًا عن الله تعالى أنه قاله، فحكمه كالقرآن.
ومنع أبو الخطاب إبداله بما هو أظهر منه معنى، أو أخفى.
ويجوز للراوي إبدال قول الشيخ: قال النبي ﷺ، بقال رسول الله ﷺ نص عليه إمامنا.
قال الإمام أحمد (١) ﵀: ما زال الحفاظ يحدثون بالمعنى.
وأطلق ابن حامد (٢) في أصوله (٣)، في جوازه روايتين عن أحمد.
فإن جاز فليس بكلام الله تعالى، وهو وحي، وإلا فكلامه.
هذا إن روي مطلقًا (٤).
وحكي (٥) عن ابن سيرين (٦)، وجماعة من السلف (٧)، يجب