ولأن الخبر أقوى من غلبة الظن؛ لأنه يجتهد فيه في العدالة والدلالة، ويجتهد في القيالس في ثبوت حكم الأصل، وكونه معللًا، وصلاحية الوصف للتعليل، ووجوده في الفرع، ونفي المعارض في الأصل والفرع.
وقول الحنفية (١): لا يقبل خبر الواحد إذا خالف الأصول، أو معنى الأصول (٢)، لا قيالس الأصول، فإنهم قد ناقضوا مذهبهم في قياس الأصول، فإن أبا حنيفة قال (٣): القياس فيمن أكل ناسيًا في رمضان أن يفطر، ولكن تركت القياس، لحديث (٤) أبي هريرة أن النبي ﷺ قال للذي أكل ناسيًا: (الله أطعمك، وسقاك).
وعمل بخبر (٥)
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 2، ص 305 (SanadKitab #127717, hlm. urut 953)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.