Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 128

  1. الباب الثالث التصوف مؤامرة ضد الإسلام

ومن تخريفات النفري أنه قال: " أوقفني الله في مقام الوقفة , وقال لي ":

العلم حجابي. وقال: العالم يخبر عن الأمر والنهي , وفيها علمه , والواقف يخبر عن حقي وفيه معرفته.

وقال: العلم في الرقّ , والواقف حرّ (١).

وكذبوا على سفيان الثوري أنه قال:

" لولا أن للشيطان فيه حظًّا ما ازدحمتم عليه يعني العلم " (٢).

وأيضًا " طلب هذا ليس من زاد الآخرة " (٣).

ونقل الطوسي عن بعضهم أنه قال:

" إذا رأيت الفقير قد انحطّ من الحقيقة إلى العلم , فاعلم أنه قد فسخ عزمه , وحل عقده " (٤).

ويحكي الشعراني حكاية عن أحد الفقهاء , يستدل منها على أفضلية المتصوفة على العلماء بالشريعة , فيقول:

" جاء مرة قاض من المالكية يريد امتحان الشيخ محمد الحنفي , فأعلموا الشيخ أنه جاء ممتحنًا فقال الشيخ ﵁: إن استطاع يسألني ماعدت أقعد على سجادة الفقراء , فلما جاء القاضي يسأل , قال: ما تقول في ... وتوقف. فقال له الشيخ ﵁: نعم , فقال: ما تقول في , وتوقف , له الشيخ ﵁: نعم , حتى قال ذلك مرارًا عديدة , فلم يفتح بشيء " (٥).

ويفرق كذلك بين المعرفة الصوفية وفقه الشريعة حيث يقول:

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 128 (SanadKitab #12798, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.