Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 147

  1. الباب الثالث التصوف مؤامرة ضد الإسلام

وقال أيضًا: الناس يقولون له , وأن أقول منه (١).

وأيضًا قال ردًّا على رجل فقيه:

" علمك يا شيخ نقل عن لسان التعليم , لا للعمل , وعلمي من الله إلهامات من عنده " (٢).

ونقلوا عن أصحاب الجنيد أنه قال:

" مدارج العلوم تكون بالوسائط , وأما مدارج الحقائق , فلا تكون إلا بالمكاشفة " (٣).

ويقول ابن عربي:

" علماء الرسوم يأخذون خلفًا عن سلف إلى يوم القيامة , فيبعد النسب , والأولياء يأخذون عن الله ألقاه في صدورهم " (٤).

ونقل النفزي الرندي عن المتصوفة أنه دخل عليه إنسان وهو يبكي,

فقال: ما يبكيك؟

قال: مات أستاذي.

فقال له ذلك العارف:

ولم جعلت أستاذك من يموت؟ (٥).

ونقل الشعراني عن مشايخه أنه صرح بكل وضوح وجلاء:

" لا يكمل الرجل عندنا في مقام العلم حتى يكون علمه عن الله ﷿ بلا واسطة من نقل أو شيخ , فإن من كان علمه مستفادًا من نقل أو شيخ فما برح عن الأخذ عن المحدثات , وذلك معلول عند أهل الله ﷿. ومن قطع عمره في معرفة المحدثات وتفاصيلها, فاته حظه من ربه ﷿ لأن العلوم المتعلقة بالمحدثات يفنى الرجل عمره فيها ولا يبلغ حقيقتها, ولو أنك يا أخي سلكت على يد شيخ من أهل الله ﷿ لأوصلك إلى حضرة شهود الحق تعالى, فتأخذ عنه العلم بالأمور من طريق

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 147 (SanadKitab #12798, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.