Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 179

  1. الباب الرابع التصوف .. بدعه وخصائصه

الأشرار , ويسنح عن الشوق فتضطرب الجوارح طرباً أو حزناً عند ذلك الوارد ... وقال بعضهم: الوجد بشارات الحق بالترقي إلى مقامات مشاهداته " (١).

وأما الغزالي فقد أطال فيه الكلام فيه بعد ذكر الأقاويل الكثيرة عن المتصوفة والحكماء:

" أنه عبارة عن حالة يثمرها السماع وذلك جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة " (٢).

وأما القشيري فنقل عن محمد بن الحسيني أنه قال:

" سمعت عبد الواحد بن بكر يقول:

" سمعت عبد الله بن عبد المجيد الصوفي يقول: سئل رويم عن وجود الصوفية (أي عما يجدونه) عند السماع , فقال:

يشهدون المعاني التي تعزب عن غيرهم فتشير إليهم: إليّ إليّ , فيتنعمون بذلك من الفرح ثم يقطع الحجاب فيعود ذلك الفرح بكاء , فمنهم من يخرق ثيابه , ومنهم من يصيح , ومنهم من يبكي , كلّ إنسان على قدره " (٣).

وشرح عبد الله الأنصاري الهروي الوجد بقوله:

" الوجد لهب يتأجج من شهود عارض مقلق - ثم ذكر له درجات - فقال:

الدرجة الأولى وجد عارض.

والدرجة الثانية: يستفيق له الروح بلمع نور أزليّ أو سماع نداء أوّلي أو جذب حقيقي.

والدرجة الثالثة وجد يخطف العبد من يد الكونين , ويمحص معناه من درن الحظ , ويسلبه من رقّ الماء والطين (٤).

وأما النداء الأولي الذي أشار إليه الهروي في هذا النص قد ذكره كثير من المتصوفة

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 179 (SanadKitab #12798, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.