Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 29

  1. الباب الأول التطرف من لوازم التصوف

الحكمة لأهل السلوك , وهو من صفات أهل الحقيقة.

كما نقل عن سهل بن عبد الله التستري أنه كان يقول:

جعل الله في الشبع الجهل والمعصية , وفي الجوع العلم والحكمة , قال أبو سليمان الداراني:

" مفتاح الدنيا الشبع , ومفتاح الآخرة الجوع , وقال يحيى بن معاذ الرازي: الجوع نور والشبع نار " (١).

والصفوري يمدح الجوع الصوفي بقول قائلهم:

لأن أترك لقمة من عشائي أحب إلي من قيام ليل , والجوع في خزائن الله لا يعطيه إلا لمن أحبه (٢).

وحكى ابن الملقن عن يحيى بن معاذ الرازي المتوفي ٢٥٨ هـ أنه قال:

الزهد ثلاثة أشياء: الخلوة , والقلة , والجوع (٣).

وذكر صوفي قديم أبو عثمان الهجويري في شرف الجوع كلاما كثيرا مع ما ذكر فيه أحاديث واهية موضوعة , فيقول:

" وقوله ﵇: بطن جائع أحب إلى الله من سبعين عابدا غافلا.

أعلم أن للجوع شرفا كبيرا , وهو محمود عند الأمم والملل , لأن خاطر الجائع يكون أحدّ من وجهة الظاهر , وتكون قريحته أكثر تهذيبا , وجسده أصح ومن هيأوا أنفسهم بالرياضة لا يكون لهم شره كبير , لأن الجوع للنفس خضوع , وللقلب خشوع , فجسد الجائع خاضع وقلبه جائع لأن القوة النفسانية تتلاشى به.

وقال رسول الله ﷺ: " أجيعوا بطونكم , واظمئوا أكبادكم , وأعروا أجسادكم , لعل قلوبكم ترى الله عيانا في الدنيا ".

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 29 (SanadKitab #12798, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.