Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 245

  1. الباب الخامس طرق التصوف وأعيانها
  2. الطريقة الرفاعية

فانزعج الرجل وخرج من عنده، فاجتمع مع أصحاب الشيخ وقال لهم: يا قوم، يجري على الشيخ من هذه المرأة وأنتم سكوت؟

فقال بعضهم: مهرها خمسمائة دينار وهو فقير، فمضى الرجل وجمع الخمسمائة دينار وجاء بها إلى الشيخ في صينية فوضعها بين يديه، فقال له: ما هذا؟

فقال: مهر الشقيقة التي فعلت بك كذا وكذا، فتبسم وقال: لولا صبري على ضربها ولسانها ما رأيتني في مقعد صدق (١).

ومات بمرض بالبطن فكان يخرج منه كل يوم ما شاء الله، فمات سنة ٥٧٠هـ على قول الشعراني في طبقاته (٢).

وسنة ٥٧٨هـ على قول الأكثر (٣).

وكان يردد قبل وفاته هذه الأبيات:

إذا جنّ ليل هام قلبي بذكركم ... أنوح كما ناح الحمام المطوّق

وقوفي سحاب يمطر الهمّ والأسى ** وتحتي بحار بالأسى تتدفّق

سلوا أمّ عمر وكيف بات أسيرها ** تفُكُّ الأسارى دونه وهو موثق

فلا هو مقتول ففي القتل راحة ... ولا هو ممنون عليه فيطلق (٤).

تزوج الرفاعي بعديد من النساء ولم يعقب.

فخلفه على المشيخة الرفاعية علي بن عثمان الذي كان يقول:

" من كان له منكم حاجة فليزمني بها، ومن شكى من سلطانه أو من شيطانه أو زوجته أو دابته أو أرضه إن كانت لا تنبت أو نخلة لا تثمر فليزمني بها فإني مجيب له، ودركه عليّ" (٥).

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 245 (SanadKitab #12798, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.