Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 266

  1. الباب الخامس طرق التصوف وأعيانها
  2. القادرية

كأفواه القرب , ورجعوا إلى بيوتهم يخوضون في الماء " (١).

ويقولون: إن الشيخ من أولاد الحسن بن علي بن أبي طالب ﵁ , وصاحب " فوات الوفيات " ينهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب ﵄ , كما هنالك اختلاف في أسماء آبائه إلى علي ﵁ وعددهم.

وقد أنكر قوم انتسابه إلى الأشراف والعرب أيضاً , ونسبوه إلى قبيلة من قبائل العجم , وقد حرر في هذه القضية مباحث وكلام كثير , وألّفت فيها كتب ورسائل منها " ترياق المحبين " لتقي الدين الواسطي وغيره من الكتب , كما رفعت حول نسب الشيخ نزاعات إلى قضاء بغداد , والله تعالى أعلم بحقيقة الحال.

ويذكر الصوفية أنه قدم بغداد في الثامن عشرة من عمره " فلما دخل إلى بغداد وقف له الخضر ﵇ ومنعه الدخول وقال له: ما معي أمر بأن تدخل إلى سبع سنين , فأقام على الشط سبع سنين يلتقط من البقالة من المباح حتى صارت الخضرة تبين من عنقه , ثم قام ذات ليلة فسمع الخطاب: يا عبد القادر , أدخل بغداد , فدخل وكانت ليلة مطيرة باردة فجاء إلى زاوية الشيخ حماد بن مسلم الدباس فقال الشيخ: أغلقوا باب الزاوية وأطفئوا الضوء , فجلس الشيخ عبد القادر على الباب فألقى الله تعالى عليه النوم فنام فأجنب , ثم قام فاغتسل فألقى الله تعالى عليه النوم فأجنب , ولم يزل كذلك سبع عشرة مرة وهو يغتسل عقب كل مرة , فلما كان عند الصبح فتح الباب فدخل الشيخ عبد القادر , فقام إليه الشيخ حماد فاعتنقه وضمه إليه وبكى , وقال له: يا ولدي عبد القادر , الدولة اليوم لنا , وغداً لك , فإذا وليت فاعدل بهذه الشيبة " (٢).

وأما النبهاني فقال: " إنه احتلم في ليلته تلك أربعين مرة " (٣).

وقال صاحب " الفتح المبين ": سبعين مرة (٤).

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 266 (SanadKitab #12798, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.