Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 271

  1. الباب الخامس طرق التصوف وأعيانها
  2. القادرية

وكان يقول:

" كانت ترد عليّ الأثقال الكثيرة لو وضعت على الجبال تفسخت , فإذا كثرت عليّ وضعت جنبي على الأرض وقلت: فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا , ثم أرفع رأسي وقد انفرجت عني تلك الأثقال , قال: وقال لي: كنت أشتغل بالفقه على المشايخ وأخرج الصحراء ولا آوى بغداد وأجلس في الخراب بالليل والنهار , وكنت ألبس جبة صوف وعلى رأسي خريقة , وكنت أمشي حافياً في الشوك وغيره وأقتات بخرنوب الشوك وقمامة البقل وورق الخس من جانب النهر والشط , وما هالني شيء إلا سلكته , وكنت آخذ نفسي بالمجاهدة حتى طرقني من الله ﷿ طارق وكان يطرقني بالليل والنهار.

وآتى الصحراء فأصرخ وأهج على وجهي , وما كنت أعرف إلا بالتخارس والجنون وحملت إلى البيمارستان , وطرقتني الأحوال حتى متّ , وجاءوا بالكفن والغاسل وجعلوني على المغتسل ليغسلوني ثم سرى عني " (١).

وكذلك " أقمت في صحراء العراق وخرائبه خمساً وعشرين سنة مجرداً سائحاً لا أعرف الخلق ولا يعرفونني , يأتيني طوائف من رجال الغيب والجان , أعلّمهم الطريق إلى الله ﷿ " (٢).

ويقولون: أنه بلغ درجة الولاية وهو ابن عشر سنين كم نقلوا عنه ذلك أنه سئل:

متى علمت أنك ولي لله تعالى؟

قال: كنت وأنا ابن عشر سنين في بلدنا أخرج من داري وأذهب إلى المكتب فأرى الملائكة ﵈ تمشي حولي , فإذا وصلت إلى المكتب سمعت الملائكة يقولون:

أفسحوا الطريق لولي الله حتى يجلس " (٣).

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 271 (SanadKitab #12798, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.