Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 309

  1. الباب السادس مصطلحات الصوفية

فشهدته موصوفاً بالصفة التي تليق به , فحينئذ يصح الوصول " (١).

وإليكم الآن ما قاله الجيلي عبد الكريم موضحاً معنى التجلي:

" التجلي الصوري ظهوره في مخلوقاته على اقتضاه القانون الخلقي التشبيهي " (٢).

وأصرح من ذلك ماقاله في مقام آخر:

" إن االعبد إذا أراد الحق ﷾ أن يتجلّى عليه بإسم أو صفة , فإنه يفنى العبد فناء يعدمه عن نفسه , ويسلبه عن وجوده , فإذا طمس النور العبدي وفني الروح الخلقي أقام الحق ﷾ في الهيكل العبدي " (٣).

ويقول: " الإنسان الكامل هو مظهره الأكمل وجلاه ألأفضل " (٤).

فليشاهد القارئ كيف أبدل الصوفية الحلول بكلمة " التجلي " , والحق أن التجلي الصوفي ليس إلا الحلول المسيحي.

ويستغرب الباحث حينما يجد الصوفية يبّرؤن أنفسهم عن الاعتقاد بالحلول , ومع هذه التصريحات والتوضيحات التي لا تترك مجالاً للريب والشك في هذا الخصوص.

ومقام الفناء - على حد تعبيرهم - هو الذي ادعى فيه كثير من مشايخ الصوفية الحلول والاتحاد حسب روايات المتصوفية كما نقلوا عن أبي يزيد البسطامي أنه كان يقول:

" سبحاني ما أعظم شأني " (٥).

فيقولون: أن قائل هذه الكلمة ليس أبا يزيد بل الله ﷾ هو الذي قال بها كما صرح بذلك القشيري في رسالته حيث قال:

" قال أبو يزيد: سبحاني , ما قال إلا الحق " (٦).

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 309 (SanadKitab #12798, hlm. urut 302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.