Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 43

  1. الباب الأول التطرف من لوازم التصوف

وقال الشعراني:

" راضى الصوفية أنفسهم بالجوع حتى صارت تصبر على الطعام أربعين يوما وأكثر , وبعضهم حجّ من مصر بأربعة أرغفة حملها معه أكل في كل ربع من الطريق رغيفا , وبعضهم حجّ برغيفين , رغيف أكله بمكة ورغيف أكله في العقبة , وبعضهم أكل في مصر من يوم خروج الحجاج فلم يأكل شيئا حتى رجع مصر " (١).

والصوفي الفارسي الباخرزي المتوفى سنة ٧٣٦ هـ كتب أن المشائخ قالوا:

" لا تأكل ما تشتهي , وأن تأكل لا تطلبه , وأن تطلبه لا تتزين به , وقالوا: ما فوق الخبز فهو شهوة ولو كان ملحاً , ولكن البعض يقولون: أن الخبز من كبرى المشتهيات , وأعلاها اللحم والحلوى , وأدناها الملح والخلّ " (٢).

ونقل ابن عجيبة الحسنى عن سهل التستري أنه قال:

" لأن أترك من عشائي لقمة أحب إليّ من قيام ليلة " (٣).

ونقل العطار عن سري السقطي أنه كان يقول:

" منذ أربعين سنة تتمنى نفسي شرب العسل ولكني لم أجبها " (٤).

وعلى ذلك يتركون التكسب ويرونه من المبغضات بل المنكرات والمحرمات , ويأمرون بالتسول والاستجداء أو الكسل والخمول مع أنه من سنة رسول الله وسنة خلفائه الراشدين المهديين بعده , الذين أمر المؤمنين بإقتدائه وأتباع سنتهم , وهو سنة أصحاب رسول الله ﷺ عامة إلا من أعوز الفقر أو اقعدته الملمات.

والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة لا تعد ولا تحصى , نذكر منها ما رواه المقداد بن معد يكرب أنه قال:

قال رسول الله ﷺ: (ما أكل أحد طعاما قط خيراً من أن يأكل من

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 43 (SanadKitab #12798, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.