Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 45

  1. الباب الأول التطرف من لوازم التصوف

رجل: أنا آخذهما بدرهمين , فأعطاهما إياه. فأخذ الدرهمين فأعطاهما الأنصاري , وقال: أشتر بأحدهما طعاما فأنبذه إلى أهلك , وأشتر بالآخر قدوما , فأتني به , فأتاه به , فشد فيه رسول الله ﷺ عوداً بيده , ثم قال: أذهب فاحتطب وبع , ولا أرينك خمسة عشر يوماً , فذهب الرجل يحتطب ويبيع , فجاءه وقد أصاب عشرة دراهم فأشترى ببعضها ثوبا وببعضها طعاما.

فقال رسول الله ﷺ: (هذا خير لك من أن تجيء المسألة نكتة في وجهك يوم القيامة , إن المسألة لاتصلح إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع , أو لذي غرم مفظع , أو لذي دم موجع) (١).

وعن أبي سعيد أنه قال: قال رسول الله ﷺ:

(إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي) (٢).

وعن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ:

(لا حسد إلا في أثنتين: رجل أعطاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار , ورجل أعطاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار) (٣).

وعن أبي مسعود قال: قال رسول الله ﷺ:

(إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها كانت له صدقة) (٤).

وعن أبي هريرة قال: يا رسول الله , أي الصدقة أفضل؟

قال: (جهد المقل وأبدأ بمن تعول) (٥).

فهذا ما قاله رسول الله ﷺ وثبت عنه في فضل الكسب والمكتسب , وهو أزهد العالمين وأتقاهم لله , وقد أقر بذلك الطوسي حيث قال:

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 45 (SanadKitab #12798, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.