Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 56

  1. الباب الأول التطرف من لوازم التصوف

وأعترف بذلك أبن زروق أيضا حيث قال:

" الأجر على قدر الإتباع , لا على أجر المشقة ... والتشديد في العبادة منهي عنه كالتراخي عنها " (١).

ومن تطرفات الصوفية , وزيادتهم , وغلوهم وتعنتهم , ومبالغتهم في الخوف من الله تعالى كما ذكر صاحب " الأخلاق المتبولية " عن مشايخه أن كل واحد منهم يغلب عليه البكاء والخوف , فيصير يتمرغ في الأرض كالطير المذبوح (٢).

وأيضا " الصوفية دائما يخافون أن يمسخ الله صورهم صورة كلب أو خنزير " (٣).

وقالوا: " ومن أخلاق الصوفية خوفهم أن الله تعالى يخسف بهم الأرض " (٤).

وذكر الكلاباذي والنفزي الرندي والشعراني وغيرهم عن السري السقطي أنه قال:

" إني لأنظر في المرآة كل يوم مراراً مخافة أن يكون قد أسود ّ وجهي " (٥).

ونقولوا عن الكرخي أنه قال:

" خاف أن لا يقبلني فأفتضح " (٦).

وروى اليافعي عن أبي بكر الوراق أنه قال:

" ربما أصلي لله تعالى ركعتين فأنصرف عنهما وأنا بمنزلة من ينصرف عن السرقة من الحياء " (٧).

والكلاباذي نقل عن الفضيل أنه قال:

" الناس مغفورون كلهم لولا مكاني فيهم " (٨).

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 56 (SanadKitab #12798, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.