Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 82

  1. الباب الثاني التصوف ومخالفة الشريعة

ينظر إلى الله " (١).

ونقل ذلك عبد الغني الرافعي أيضاً فقال:

" قال بعض إخوان معروف الكرخي ﵁: أخبرني يا أبا محفوظ , أيّ شيء هاجك إلى العبادة والانقطاع عن الخلق؟ فسكت , فقال له: ذكر الموت؟ فقال: أيّ شيء الموت؟

فقال: ذكر القبر والبرزخ؟ فقال: وأي شيء القبر؟

فقال: خوف النار ورجاء الجنة؟ فقال: وأيّ شيء هذا؟

ثم قال: إن كانت بينك وبينه معرفة كفاك جميع هذا " (٢).

ونقل النفزي الرندي وأبو طالب المكي عن أبي حازم المدني أنه كان يقول:

" إني لأستحي من ربي أن أعبده خوفاً من العذاب فأكون مثل عبد السوء إن لم يخف لم يعمل , وأستحي أن أعبده لأجل الثواب فأكون كالأجير السوء إن لم يُعط لم يعمل , ولكن أعبده محبة له " (٣).

وكتب الجامي في نفحاته أن محمد بن سعيد الزنجي سئل عن الرذيل من هو؟

قال: الذي يعبد الله خوفاً ورجاء.

قالوا: وأنت لم تعبد؟

قال: خدمة وطاعة (٤).

ويقول الأنصاري الهروي المتوفى ٤٨١هـ:

" الحرمة هي التحرج عن المخالفات والمجاسرات , وهي على ثلاث درجات:

الدرجة الأولى تعظيم الأمر والنهي.

لا خوفاً من العقوبة ... فيكون خصومه للنفس

ولا ... طلبا ... للجدّ ... فيكون مسترقّا للأجرة

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 82 (SanadKitab #12798, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.