Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 90

  1. الباب الثاني التصوف ومخالفة الشريعة

بالخروج من ملكه وأخرجته معي في سفر , فكنت أطعمه الحلال من موضع أعرفه وأرضاه , قال: فلما صحبني مدة كنت أحتاج أن أضربه بالدرة حتى يقوم فيؤدي الفرض " (١).

وأما الملبس فنقل عنهم أنهم كانوا لا يراعون فيه الشرع , فأحياناً كانوا يتجردون منه ولا يلبسون شيئاً ولا يراعون ما أوجبه الشرع من الستر , وقد ذكرنا عديداً من الروايات في هذا الكتاب والكتاب الآخر , وأحياناً كانوا يلبسون لباس الشهرة الممنوع عنه في السنة , وأحياناً كانوا يستحلون الحرير كما ذكر الشعراني وأصحاب الطبقات متصوفة مشهورين وصوفية معروفين ما كانوا يلبسون إلا الحرير , فمنهم: " الشيخ أحمد المشهور بحب رمانتي , كان ﵁ لا يلبس إلا الحرير ... وكانت له كرامات كثيرة " (٢).

ومنهم عون بن عبد الله بن عتبة فرووا عنه أنه كان يلبس الخز (٣).

وحثّ أبو العباس أحمد بن علي البوني المتوفى ٦٢٢هـ على التختم بالذهب حيث قال:

" ومن الأسرار العجيبة أن يوضع أسمه تعالى العلي العظيم في خاتم من ذهب , من تختم به كان مهابا عند الناس معظّماً مكّرماً عالي القدر مرفوع الذكر , ولا يزال كذلك طول حياته , وإذا بعث يوم القيامة أمن تزلزل قدمه على الصراط , وثقلت موازينه بالحسنات " (٤).

مع التحريم الوارد فيه عن النبي ﷺ: حيث قال:

(أحل الذهب والحرير للإناث من أمتي , حرّم على ذكورها) (٥).

وروى عن عليّ ﵁ قال: " إن النبي ﷺ أخذ حريراً فجعله في

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 90 (SanadKitab #12798, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.