Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 104

  1. الباب الثاني التصوف ومخالفة الشريعة

وهناك آخر أحمد المعشوق المتوفى ٧٧٣هـ ذكروا عنه أنه كان تاركاً للصلاة فسأله الناس عن السبب فأجاب قائلاً:

" إني امرأة حائضة , لا تجب الصلاة عليّ " (١).

وكذلك ذكر العطار عن ذي النون المصري أنه قال له أحد مريديه: حججت أربعين حجة وقمت الليل أربعين سنة ولكني ما حظيت بمحادثة الله تعالى ومكاشفاته , فقال له ذو النون: كل شبعاً ولاتصلّ العشاء.

ثم يعلق عليه العطار: لو سأل سائل ما الحكمة في الأمر بترك الصلاة؟ فالجواب أن الطريق أحياناً تخالف ظاهر الشريعة كقتل الخضر الولد بدون سبب ظاهري , فإذن لا إنكار في الطريقة على مثل هذه الأمور " (٢).

وحكى عنه العطار أيضاً أنه كان تاركاً للصلاة وكان يقول: " أن الله رفع عني فريضة الصلاة " (٣).

وهناك صوفي كان يبغض المؤذن للصلاة , فيقول الشعراني:

" كان سيدي إبراهيم بن عصيفير ﵁ يتشوّش من قول المؤذن: " الله أكبر " فيرجمه ويقول: عليك يا كلب , نحن كفرنا يا مسلمين حتى تكّبروا علينا " (٤).

وينقل ابن عجيبة الحسني عن أحد الصوفية أنه كان ينشد:

تذلل له تحظى برؤيا جماله ... ففي وجه من تهوى الفرائض والنفل (٥).

وحكي عن الواسطي أنه لما دخل نيسابور سأل أصحاب أبي عثمان: بماذا كان يأمركم شيخكم؟

فقالوا: كان يأمرنا بالتزام الطاعة ورؤية التقصير فيها:

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 104 (SanadKitab #12798, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.