دينه رجلا، فإن آمن آمن وإن كفر كفر، فإن كنتم لا بد مقتدين، فاقتدوا بالميت فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة (١) اهـ.
ثانيا: عن علي بن أبي طالب ﵁ أنه قال: كل إخاء منقطع إلا إخاءً كان على غير طمع (٢) اهـ.
ثالثا: أخرج أبو نعيم عن حسان بن عطية أن أبا الدرداء (٣) ﵁ كان يقول: لا تزالون بخير ما أحببتم خياركم، وما قيل فيكم بالحق فعرفتموه، فإن عارف الحق كعامله (٤) اهـ.
رابعا: قال ابن مسعود ﵁: لو أنَّ رجلاً قام يعبد الله بين الركن والمقام سبعين سنة لبعثه الله مع من يحب يوم القيامة (٥) اهـ، وهذا الأثر موافق لمعنى الحديث الصحيح المرء مع من أحب (٦) وقال الحسن ﵁ مصارمة الفاسق قربان إلى الله (٧) اهـ.
خامسا: ما يصوره لنا موقف خالد بن الوليد ﵁ مع مجاعة
Rujukan halaman ini:الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية، ج 1، ص 119 (SanadKitab #12812, hlm. urut 111)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.