Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwalat wal Mu'adat · Pengarang: محماس الجلعود

Baca Juz 1, halaman 195

  1. الباب الأول: مشروعية الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية
  2. الفصل الأول: منزلة الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية
  3. المبحث الثامن: مكانة الموالاة والمعاداة في الإسلام

فمحبة الرسول ﷺ بهذه الدرجة تقتضي أن مخالفة ذلك منقصة للإيمان (١):

٣ - عن أنس ﵁ عن النبي ﷺ قال: «ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان، من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحب إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن انقذه الله منه، كما يكره أن يقذف بالنار» (٢) ومحبة الرسول تستلزم محبة كل ما جاء به من عند الله ومعاداة كل من عاداه.

٤ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به» (٣) وقد عد ابن القيم ﵀ من أنواع الكفر، كفر الأعراض عن الرسول ﷺ فلا يصدقه، ولا يكذبه ولا يواليه، ولا يعاديه ولا يصغي إلى ما جاء به البتة، كما قال أحد بني عبد ياليل للنبي ﷺ (والله أقول لك كلمة، إن كنت صادقا، فأنت أجل في عيني من أن أرد عليك، وإن كنت كاذبا فأنت أحقر من أن أكلمك) (٤) اهـ.

فمن هذه الأحاديث وتلك الآيات يزول الشك باليقين في وجوب محبة الرسول ﷺ ومحبة كل ما جاء به من عند الله، من الأقوال والأفعال والاعتقادات، وأن من خالف ذلك فليس له في الإيمان حظ أو نصيب.

ومن مقتضيات محبة الله ومحبة رسوله، ومحبة ما جاء به الرسول ﷺ أن يحب المرء المسلم إخوانه المؤمنين وجماعة المسلمين فإن هؤلاء تجب محبتهم في الله، ومناصرتهم من أجل دين الله، فقد دلت

Rujukan halaman ini: الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية، ج 1، ص 195 (SanadKitab #12812, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.