Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwalat wal Mu'adat · Pengarang: محماس الجلعود

Baca Juz 1, halaman 200

  1. الباب الأول: مشروعية الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية
  2. الفصل الأول: منزلة الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية
  3. المبحث الثامن: مكانة الموالاة والمعاداة في الإسلام

وفي حديث آخر: «وإني لأثأر لأوليائي كما يثأر الليث الحرب» (١).

وقد جعل الله حب الصحابة، ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين علامة، ودليلا من دلائل الإيمان، كما ذكر أن بغضهم وبغض من يقتدي بهم، وبمن اقتدوا به، من دلائل الكفر، قال رسول الله ﷺ «آية المنافق بغض الأنصار» «وآية المؤمن حب الأنصار» (٢) وعن أنس عن النبي ﷺ أنه قال: «حب الأنصار آية الإيمان، وبغضهم آية النفاق» (٣) وعن البراء، عن النبي ﷺ أنه قال في الأنصار: «لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق، من أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله» (٤)، وفي حديث عن علي بن أبي طالب ﵁ أنه قال: «عهد النبي الأمي ﷺ إلي أن لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق» (٥).

ومعنى هذه الأحاديث، أن من عرف رتبة الأنصار، وما كان منهم في نصرة الإسلام والسعي في إظهاره، وإيواء المسلمين وقيامهم في مهمات الإسلام حق القيام وحبهم للنبي ﷺ وحبه إياهم وبذلهم أموالهم، وأنفسهم بين يديه، وقتالهم معه، ومعاداتهم سائر الناس، من غير المسلمين إيثارا للإسلام، ومن عرف فضل علي بن أبي طالب ﵁ وقربه من رسول الله ﷺ وحب النبي ﷺ له وما كان منه في نصرة الإسلام وسوابقه فيه: ثم أحب الأنصار وعليا لهذا كان ذلك من دلائل صحة إيمانه، وصدقه في إسلامه، لسروره بظهور الإسلام، والقيام بما يرضي الله ﷾، ورسوله ﷺ ومن أبغضهم كان بضد ذلك واستدل ببغضه لهم على نفاقه وفساد سريرته (٦) ويقاس على ذلك حب، أو بغض من سار

Rujukan halaman ini: الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية، ج 1، ص 200 (SanadKitab #12812, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.