Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwalat wal Mu'adat · Pengarang: محماس الجلعود

Baca Juz 1, halaman 227

  1. الباب الأول: مشروعية الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية
  2. الفصل الأول: منزلة الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية
  3. المبحث التاسع: صلة المداهنة والمداراة بالموالاة والمعاداة
  4. المطلب الثاني: المداراة وحكمها والفرق بينها وبين المداهنة

في وجوه أقوام وإن قلوبنا لتلعنهم (١) وفي حديث آخر عن عروة بن الزبير عن عائشة ﵂ أنها أخبرتها أنه استأذن على النبي ﷺ (٢) رجل فقال: ائذنوا له فبئس ابن العشيرة أو بئس أخو العشيرة فلما دخل ألان له الكلام، فقلت له: يا رسول الله! قلت ما قلت، ثم ألنت له في القول فقال: أي عائشة: إن شر الناس منزلة عند الله من تركه أو ودعه الناس اتقاء فحشه (٣).

قال بعض العلماء: تجوز المداراة، فيما لا يؤدي إلى ضرر الغير، فأما إن كانت المدارة في أمور تخالف أصول الدين فهي مداهنة لا مداراة فلا يجوز مداراة الناس في مظالمهم من قتل نفس أو سرقة أموال، أو انتهاك أعراض، أو شهادة زور أو نحو ذلك من الأمور المحرمة (٤).

قال ابن بطال (٥): المداراة من أخلاق المؤمنين، وهي خفض

Rujukan halaman ini: الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية، ج 1، ص 227 (SanadKitab #12812, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.